• عائلة القيادي في “أمل” هشام الصباغ تبدي مخاوفها على سلامته بعد هبوط نسبة السكر بالدم بسبب إضرابه عن الطعام

أفادت عائلة القيادي في جمعية العمل الإسلامي “أمل” المعتقل هشام الصباغ أن ابنها المضرب عن الطعام يعاني من هبوط نسبة السكر في الدم.

ونقلت الحقوقية البارزة ابتسام الصائغ عن العائلة أن هشام وفي اتصال سريع أجراه أفاد بأن نسبة السكر قد وصلت إلى 3.4، وهو مؤشر خطير قد ينجم عنه مضاعفات مصاحبه لنزول السكر بسبب الإضراب عن الطعام.

وكان الصباغ قد أعلن يوم الثلثاء 4 ديسمبر 2018 أنه قد بدأ اليوم إضرابًا عن الطعام، على خلفية حرمانه من حقه في العلاج والزيارة المفتوحة التي تقررها إدارة السجن في حالة وفاة أحد الأقارب.

وذكر نشطاء إن الصباغ محروم من العلاج من كسور الفك التي تعرض لها أثناء التعذيب، وممنوع من الوجبة المقررة له من قبل الدكتور المشرف على حالته، إضافةً إلى رفض طلبه بزيارة مفتوحة بسبب وفاة جدته.

يُذكر إن سجين الرأي هشام الصباغ يعاني من سوء المعاملة بشكل مستمر في سجن جو المركزي سيئ الصيت.

القيادي هشام الصباغ والمحكوم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً كان قد تعرض لكسر في الفكين نتيجة التعذيب إبان فترة الطوارئ، وكان قد تم إجراء عملية له بالمستشفى إلا أن إدارة سجن جو المركزي تمنعه من متابعة علاجه بالرغم من أنه يعاني من صعوبة في المضغ.

Tags

٠٨ ديسمبر ٢٠١٨, ١٧:١٢ المنامة
تعليقات