• وزير الخارجية البحريني: التمثيل القطري في القمة الخليجية لا يهمنا وبقاؤها في مجلس التعاون مهدد

قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد إن إن التمثيل القطري في القمة الخليجية التي ستعقد في السعودية “لا يهمنا، وجوده من عدمه سيان، لا أحد ينظر لموقفنا من قطر، ما قمنا به هو ردة فعل تجاه ما قامت به قطر وما تنتهجه”، منتقداً استعانة قطر بقوات أجنبية عوضاً عن استعانتها بقوات تنتمي لها مثل قوات درع الجزيرة، معتبراً أن القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي القطرية هي أكبر تهديد وضعته الدوحة لتهديد دول المجلس. وفق قوله

وفي مقابلة أجراها الوزير مع صحيفة الشرق الاوسط السعودية، وصف الوزير السياسة التي تنتهجها قطر بالـ”العدائية” ضد دول المجلس التعاون الخليج الفارسي. مضيفاً أن قطر “تعتبر أقل دولة التزمت باتفاقيات المجلس، لذا لن نضيع وقتنا بالأماني والأحلام، وعلى قطر أن تصلح حالها بنفسها، هناك واقع يقول إن قطر لن تغير من نهجها، ولدينا أمنيات نرجو أن تتحقق.”

ورداً على سؤال، أشار الوزير إلى أن الأزمة مع قطر وصلت إلى نقطة بعيدة جداً حيث إنها ووفق تعبيره “التزمت مع أعداء المنطقة مثل إيران، كما أبعدت نفسها عن دول المجلس” الامر وبحسب خالد بن أحمد لا يعطي أي إشارة أن قطر ستبقى ضمن دول المجلس.

فيما أشار إلى أن  قطر في هذا الخلاف قد “أحرقت جميع سفن العودة، ولم يعد لديها أي سفينة من جهتها يمكن أن تعيدها إلى المجلس، فقد حرقت مراكبها مع سبق الإصرار، مضيفاً أن «الخلاف لن يحل بـ(حب الخشوم)، فلا بد من اتفاق جديد ونظام جديد، ووضع الدوحة تحت المجهر». على حد تعبيره

وتابع بالقول “لكن المجلس يجب أن يواجه الحقائق والواقع، من لا يريدك بهذه الطريقة ليس منه أي منفعة، لنكن واقعيين، هناك مطالب لم ينفذ منها مطلب واحد، ومتى ما التزمت قطر بتنفيذ المطالب وبكل جدية فسيكون لنا رأي آخر، الآن أصبح توقع ذلك غير مضمون، نريد جدية وضمانات تجعلها تحت المجهر، وتحت المراقبة، ساعتها لن نغلق الأبواب، لكن سيكون هذا اتفاق جديد وله نظام جديد.”

هذا وقال وزير الخارجية البحرنيي إن القمة الخليجية التي من المقرر عقدها يوم غد الأحد 9 ديسمبر في السعودية أمامها عدة ملفات معروفة، لكن أهمها التعاون العسكري الاستراتيجي بين دول المجلس وأنه سيكون هناك قرارات.

Tags

٠٨ ديسمبر ٢٠١٨, ١٦:١٧ المنامة
تعليقات