• خالد بن أحمد المدافع عن اسرائيل.. يصف حزب الله بالـ”الارهابي” ويعتبر الأنفاق المزعومة تهديد لاستقرار لبنان

 للمرة الثانية.. جدد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد الوقوف علناً إلى جانب الكيان الإسرائيلي، مدافعاً عن تهديدات يمكن أن يتعرض لها لبنان من قبل اسرائيل بحجة قيام حزب الله في لبنان بحفر أنفاق عبر الحدود اللبنانية.

 

 

 

الوزير البحريني الذي كان في مايو الماضي قد جدد اعترافه بالكيان الإسرائيلي كـ “دولة لها حق الدفاع عن نفسها” كما عبر.. ها هو يغرد داخل السرب مرة جديدة حيث نشر يوم أمس الخميس 6 ديسمبر تغريدة في صفحته بتويتر قائلاً “أليس قيام حزب الله الإرهابي بحفر الإنفاق عبر حدود لبنان هو تهديد صريح لاستقرار لبنان وهو شريك الحكم فيه؟”

ولم يكتف الوزير البحريني بذلك بل أعطى اسرائيل أيضاً صك براءة وضوءاً أخضر على كل الممارسات التي تقوم بها قائلاً “من يتحمل المسؤولية حين تأخذ الدول المجاورة على عاتقها مهمة التخلص من هذا الخطر الذي يهددها ؟”

تصريحات خالد بن أحمد الداعمة لاسرائيل هي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فهو نفسه الذي اعتبر أن لا معوقات لدى سلطات البحرين ازاء زيارة مسؤولين إسرائيليين إليها، قائلاً “إذا كان هناك هدف معين وكان هناك شيء نريد تحقيقه له بعد كبير واستراتيجي ليس لدينا معوقات في هذا الجانب”.

وهو نفسه الذي كان قد أشاد برئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ومواقفه تجاه السعودية فيما أسماه تثبيت الاستقرار في المنطقة. قائلاً  “رغم الخلاف القائم، الا ان لدى السيد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل موقف واضح لأهمية استقرار المنطقة و دور المملكة العربية السعودية في تثبيت ذلك الاستقرار”.

مواقف وتصريحات تصدر من الوزير العضو في العائلة الحاكمة في البحرين وتأتي في ظل تصاعد التطبيع من النظام البحريني مع الكيان الصهيوني حيث أرسل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وفدا إلى تل أبيب بحجة التسامح الديني تزامنا مع سقوط عشرات الشهداء في مسيرات العودة بقطاع غزة، كما أرسل نجله وفدا رياضيا للدراجات الهوائية في سباق يروج للسياحة في الكيان المحتل كما يحتفل بذكرى تأسيس الكيان الغاصب. ناهيك عن استقبال استقبل ملك البحرين لرئيس وأعضاء مجلس أمناء ما يسمى بـ “مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي” وأعضاء جمعية “هذه هي البحرين” والمشاركين والمساهمين في فعاليات (هذه هي البحرين)، وهو المركز نفسه الذي يضم أعضاء وفد التطبيع مع الكيان الإسرائيلي الذين زاروا اسرائيل قبل أشهر، مثيرين حالة من السخط الشعبي الكبير. وقبل أيام استقبال وفد من اللجنة الأمريكية اليهودية أضف إلى التأكيدات حول زيارة مرتقبة سيقوم بها نتنياهو للبحرين.

Tags

٠٧ ديسمبر ٢٠١٨, ٢١:٢١ المنامة
تعليقات