أصدرت ثلاث منظمات حقوقية بحرينية تقريرًا بعنوان «الترهيب الإنتخابي»، رصدت فيه أبرز أشكال الترهيب الإنتخابي، والجهات المتورطة في هذه العملية، من بينها أجهزة أمنيّة ووزاريّة ودبلوماسيّة وبرلمانيّة؛ وذلك بالتزامن مع الجولة الثانية من الانتخابات التي أجريت يوم السبت الأول ديسمبر/ كانون الأول 2018.

وصدر التقرير عن المنظمات التالية: «سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، منتدى البحرين لحقوق الإنسان، معهد الخليج"الفارسي" للديمقراطية وحقوق الإنسان». وقالت في التقرير أنّ أشكال الترهيب توزعت بين الإستدعاءات والشائعات والإتصالات من قبل الديوان الملكي، والرسائل والتصريحات الإعلامية، والتشريعات، وخطابات الكراهية في الإعلام الرسمي، والتهديدات الشفوية، والاعتقالات التعسفية، بالإضافة لممارسات جهاز الأمن الوطنيّ.

وأشار التقرير إلى أشكال العقوبات بحق المقاطعين للانتخابات؛ والمتمثلة في الحرمان من الحقوق المدنية والسياسية، وحق المواطنة والخدمات الإسكانية، والفصل التعسفي من العمل، إضافة للحرمان من الحق في التعليم، الاعتقالات التعسفية، الملاحقات القضائية والأمنيّة.

وسمّى التقرير شخصيات رسمية تورطت في الترهيب الإنتخابي، أبرزهم وزير المتابعة بالديوان الملكي أحمد عطية الله آل خليفة، وزير الداخلية راشد بن عبد الله الخليفة، رئيس مجلس النواب أحمد الملا، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، رئيس الأمن العام طارق الحسن، وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي، وزير العدل خالد بن علي الخليفة، وزير شؤون الدفاع يوسف الجلاهمة، وزيرة الصحة فائقة الصالح، رئيس النيابة مهنا الشايجي، السفير البحريني في بريطانيا فواز محـمد آل خليفة، وسفير البحرين لدى روسيا أحمد الساعاتي.

 

Tags

٠٣ ديسمبر ٢٠١٨, ١٩:٥٠ المنامة
تعليقات