• معهد البحرين يعرب عن قلقه إزاء الأعمال الانتقامية التي يتعرض لها المعتقلان فتيل وحاجي لكشفهما الانتهاكات داخل السجن

ورأى المعهد أن على الحكومة البحرينية التوقف عن استهداف سجناء الرأي وتزويد السيد فتيل والسيد حاجي بالرعاية الطبية الكافية والإفراج الفوري عنهما دون قيد أو شرط.

 

   أعرب معهد البحرين للحقوق والديمقراطية عن بالغ قلقه إزاء الأعمال الانتقامية التي ترتكب بحق سجيني الرأي ناجي فتيل وعلي حاجي الذين تم نقلهما للحبس الانفرادي في 12 نوفمبر الحالي وذلك على خلفية تسجيلات صوتية لهما تكشف الانتهاكات التي تحصل لهما وللمعتقلين داخل سجن جو المركزي سيىء الصيت.

 

كما أدان المعهد في بيان أصدره الخميس بشدة ما يتعرض لهما فتيل وحاجي وقال إنه من الواضح أن وضعهم في الحبس الانفرادي بمثابة عقاب لهما نتيجة الاهتمام الذي يتلقونه من البرلمانيين البريطانيين وبسبب ممارسة حريتهم في التعبير.

 

ورأى المعهد أن على الحكومة البحرينية التوقف عن استهداف سجناء الرأي وتزويد السيد فتيل والسيد حاجي بالرعاية الطبية الكافية والإفراج الفوري عنهما دون قيد أو شرط.

وذكر المعهد أن استهداف المعتقلين فتيل وحاجي جاء عقب إطلاق التسجيلات الصوتية على تويتر حيث تحدثوا عن التعذيب الذي تعرضوا له. كما ناشدوا الجهات الدولية الفاعلة التدخل على وجه السرعة في قضيتهم لتزويدهم بالعناية الطبية  التي يحتاجون إليها. وقد بدأت الإجراءات العقابية ضد الاثنين بعد أن أرسل 20 نائباً من المملكة المتحدة رسالة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، طالبوا فيها بالإفراج عنهما.

 

وكان المدافع عن حقوق الإنسان المعتقل ناجي فتيل قد ناشد الحقوقيين والمنظمات المعنية بالتدخل العاجل لإيقاف ما يتعرض له داخل سجن جو المركزي سيء الصيت، وذلك خلال تسجيل صوتي تكلم فيه عن تفاصيل ما يتعرض له.

 

وفي التسجيل، أكد الحقوقي فتيل إن الأحكام التي يُحاكم عليها هي أحكام كيدية لم تُوفر له خلالها أي اجراءات قانونية أو محاكمات عادلة، لافتاً إلى أنه إلى جانب عدم حضور المحامي في مراحل التحقيق تعرض للتعذيب النفسي والجسدي لنزع اعترافات منه.

 

كما وأكد فتيل إنه قام برفع شكاوى عديدة لدى الجهات الرسمية بشأن التعذيب الذي يتعرض له، ومنها وحدة التحقيق الخاصة، النيابة العامة وأمانة التظلمات ومفوضية السجناء والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وقاضي تنفيذ العقاب والنائب العام، دون أي نتيجة.

 

هذا وأشار إلى أنه محرومُ من تلقي العلاج رغم المشاكل الصحية التي يعاني منها جراء التعذيب، مضيفاً “فقدت السمع في أذني اليمنى وتم إلغاء العملية مرتين دون ذكر الأسباب.. كانت لي إصابات واضحة بعد وجبات التعذيب المتكررة في الظهر ولم يتم أيضا علاجي”.

 

وكرر الحقوقي المعتقل ناجي فتيل مناشدته الجهات الحقوقية المحلية والدولية للضغط على سلطات البحرين من أجل توقير العلاج الصحي اللازم له وإيقاف ما يتعرض له من تعذيب وسوء معاملة.

 

وكان المعتقل علي حاجي قد وجه نداء إلى المعنيين بالشأن الحقوقي يشرح فيه الآلام والمعاناة التي تعرض اها جراء التعبير عن رأيه ونتيجة مواقفه السياسية، وقال إنه لم يحصل على حقه بمحاكمة عادلة ولم توفر له الضمانات القانونية وتعرض للتعذيب النفسي والجسدي لانتزاع اعترافات منه.

 

يذكر أن الناشط الحقوقي ناجي فتيل محكوم عليه بالسجن 25 سنة بتهم ذات خلفية سياسية والمعتقل علي حاجي 36 عاماً محكوم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بتهم سياسية أيضاً.

 

Tags

١٦ نوفمبر ٢٠١٨, ١٨:٠٠ المنامة
تعليقات