• علي عطية في “ملفات الضحايا” منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية

سلطت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” الضوء على قضية المعتقل علي عطية علي ضمن حلقة جديدة من سلسلة “ملفات الضحايا”.

وأشار التقرير المنشور بتاريخ 8 نوفمبر 2018م إلى أن علي عطية تم اعتقاله بشكل تعسفي في وقت سابق من العام الجاري، وقد تعرض للضرب على أيدي ضباط من قيادة قوات الأمن الخاصة، وحُرم من الاتصال بالمحام خلال محاكمته. كما يعاني من حالة طبية ولا يتلقى رعاية كافية أثناء احتجازه.

ففي 14 أغسطس 2018، وأثناء وجوده في الشارع الرئيسي بمنطقة سترة للمشاركة في مسيرة سلمية تضامنا مع السجناء، اعتقلت قوات خليفية علي عطية بشكل تعسفي. وضربه الضباط على ظهره وعنقه واقتادوه إلى مركز شرطة سترة، حيث قام ضباط وزارة الداخلية بالتحقيق معه لمدة خمس ساعات تقريباً.

وقال علي بأنه كان حاضراً في سترة لمشاركته في المسيرة، لكنه مُنع من القيام بذلك عندما اعتقلته قوات شرطة مكافحة الشغب وضربته. وطلب نقله إلى المستشفى لفحص جراحه الناتجة عن الضرب، لكن الضباط رفضوا.

يعاني علي من استسقاء الرأس – وهي حالة يكون فيها السائل الدماغي الشوكي التراكمي داخل الدماغ، مما يؤدي عادة إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة. وعلى الرغم من هذا، لم يعط الضباط علي أدويته إلا بعد 11 يوما من إلقاء القبض عليه.

وحتى 15 أغسطس 2018، لم يكن أحد يعرف مكان وجود علي، حتى ذهب محاميه إلى مكتب النيابة العامة (OPP) لمعرفة ما إذا كان علي حاضراً وأكد أنه كان هناك للتحقيق. ولم يتم إبلاغ محامي علي بالتحقيق من أجل التحضير له، ولم يُسمح له بالحضور.

في 15 أغسطس 2018، بعد أن أكد علي حضوره للمشاركة في مسيرة سترة، تم نقله إلى مركز احتجاز الحوض الجاف، في انتظار المحاكمة.

في 26 أغسطس 2018، تم نقل علي إلى عيادة السجن بسبب معاناته من صداع مستمر وشديد بسبب ما تعرض له من الضرب. وقد تم تشخيصه مرة أخرى باستسقاء الرأس، حيث وصف له دواء مختلف عن الطبيب الذي وصفه له الطبيب الخاص سابقا. رفض علي تناول هذا الدواء وطلب نقله إلى مستشفى السلمانية الطبي من أجل مقابلة طبيبه الخاص المختص في حالته الصحية. ولكن، حتى الآن لم تكن هناك استجابة لطلبه.

وفي في 28 أغسطس 2018، اقتيد علي إلى مبنى إدارة الأدلة الجنائية (التابع إلى وزارة الداخلية) ليقدم إلى الطبيب الشرعي لفحص جراحه نتيجة الضرب الذي تعرض له أثناء اعتقاله. وقد تبين أن هناك آثارا للضرب، وقيل له إن القضية قيد التحقيق. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن أي نتائج لعلي.

في 25 سبتمبر 2018، ودون أن يتمكن من التحضير أو مقابلة محاميه؛ حضر علي محاكمته، حيث تمت إضافة ملفقة ضده بالاعتداء على ضابط أمن. أحيلت قضية علي إلى المحكمة الجنائية العليا ومن المتوقع صدور الحكم في 29 نوفمبر 2018.

وفي 30 أكتوبر 2018، نُقل إلى العيادة في الحوض الجاف عندما أُغمي عليه بسبب التأخير المتعمد من جانب سلطات السجن في إعطائه الدواء. ومنذ ذلك الحين، بدأ يتناول أدويته بانتظام.

 

Tags

١٠ نوفمبر ٢٠١٨, ١٦:٥٦ المنامة
تعليقات