• حديث البحرين: العريضة الشعبية وتشكيل مجلس تأسيسي

 من منطلق وطني وتلبية للواجب الملقى على عاتق الجميع، الهيئة الوطنية للعريضة الشعبية تعلن ان المخرج من الازمة التي تعصف بالبحرين هو بانتخاب مجلس تأسيسي يتولى صياغة دستور جديد والتوقيع الشعبي على العريضة يشكل خططة مهم للمطالبة بحق تقرير المصير لمواجهة محاولات الالغاء السياسية لكل المطالبين بالعدالة والحرية والديمقراطية.

 


 

البحرين تمر بعاصفة متدحرجة من الازمات ألحقت ضررا بالغا بماضيها وحاضرها، وباتت تداعياتها تهدد المستقبل لذا العلاج يتطلب اجراءات جذرية تتخذ بتوافق جميع المواطنين والاطراف المعنية في البلد من دون اقصاء اي طرف منها وما الاستفتاء الشعبي عبر العريضة الشعبية الا الطريق الاقرب والاقصر لبناء حياة سياسية تشاركية تحت تحت شعار بلد واحد شعب واحد ولاتمييز ولا ابعادوفي هذا السياق قال ضيف برنامج حديث البحرين على شاشة قناة العالم الاعلامي البحريني ابراهيم المادون أن الازمة في البحرين سياسية وليست حقوقية واحد اسبابها هو الدستور الذي فقد العمل به بعد حل البرلمان عام 1975 وبالتالي من حق الشعب الخروج من الازمة التي مر عليها اكثر من سبعة اعوام وبالتالي احد الرؤى كانت التي قدمها احد اطياف المعارضة هي العريضة الشعبية والاستفتاء ودعوة المقاطعة وبالتالي لابد الخروج من الازمة ولابد أن يكون هناك حلول تقترحها المعارضة بعد عجز السلطة عن ايجاد الحلول للخروج من الازمة خصوصا بعد اصرارها على الحل الامني وهذا الحل اثبت انه لايستطيع ان يحل الازمة في البحرين لأن شعب البحرين ماضي في خيارته.واضاف المدهون أنه لابد من خارطة طريق للخروج من هذه الازمة وعند عجز السلطة فأن الشعب غير عاجز عن ايجاد الحلول، واضاف أن المقاطعة للاستحقاق الدستوري اجمعت عليها المعارضة بجميع قواها لذلك لانريد ان نعطي شرعية لاي سلطة تأتي لأن هناك الكثير من الانتهاكات مارستها السلطة ومررت من خلال ماسمي بالبرلمان وبالتالي البرلمان لايستطيع فقط معارضة هذه القرارات وانما يشارك هذه القرارات وبالتالي ينبغي على هذه المؤسسات الدستورية أن تكون فاعلة وقادرة على القيام بوظائفها وبالتالي المشاركة في الانتخابات تعني المشاركة في القرارات التي تصدر عن البرلمان وبالتالي هناك دعوة للمقاطعة من المعارضة و من الكثير من فئات الشعب التي شاركت في استحقاق 2014 بعد تأكدهم من عدم جدوى المشاركة في الاستحقاق لأن صوتهم يعطى لما لايستحق و سيكون المجلس القادم وبالا على الشعب البحريني.

وفي نفس السياق قال الدكتور في المعارضة البحرينية راشد الراشد هناك أزمة شرعية للنظام في البحرين والقوة في عمرها لاتعطي شرعية للنظام والنظام الذي يغتصب السلطة ويستأثر بالحكم والموارد اليوم يريد اذعان الشعب. واضاف ان الشعب البحريني يستحق نظام سياسي يستمد وجوده وشرعيته من الارادة الشعبية.وبالنسبة للعريضة الشعبية سيقوم النظام بالتعاطي مع هذا المشروع امنيا بالسجن والتحقيقات والاعتقالات لان هذا المشروع تحدي للنظام وهذا المشروع مبادرة سياسية توجه بوصلة الرأي العام بأن هناك نظام استبدادي دكتاتوري حاكم  ولاوجود له طالما هناك ارادة معارضة يقودها رموز وطنيين معظم في السجون والخارج.من جهته قال المدهون أنه لايوجد مشروع اصلاحي وماسمي بالمشروع الاصلاحي قبر ومات وادنى الحقوق مصادرة منها حرية الرأي وهناك تهديد مبطن  بالمشاركة في الانتخابات من قبل وزير العدل وغيره والشعارات كثيرة وعندما نطبقها على الواقع فإنها لاتصمد امامه والاصلاح بمعنى انه هناك فساد ونأتي لاصلاحه لكن نرى ان الفساد يتزايد وخصوصا في ظل الازمة الحالية والاقتصادية وفرض المزيد من الضرائب وبالتالي لايوجد مشروع اصلاحي وانتهى ومن حق شعب البحرين ان يكون له مجلس تأسيسي ويبتكر كل الحلول التي يمكنها ان تخرج البحرين من ازمته.من جهته قال الراشد اننا كشعب ومعارضة ليس لدينا خيار الا الاستمرار في الصمود والتحدي الى ان يعزف النظام عن الحل الامني وتحقيق مطالب الشعب البحريني وعن تخوف النظام من النظام الدستوري قال النظام هو نظام قطاع طرق ولصوص يغتصبون السلطة ومستعدون لارتكاب المجازر من اجل ذلك وهم يتعاملون مع بلدنا ليس كوطن وبلد مواطنة وانما وكغنيمة حرب. الضيوفالاعلامي البحريني ابراهيم المدهونالقيادي في المعارضة البحرينية الدكتور راشد الراشد

Tags

١٨ اكتوبر ٢٠١٨, ٢٠:٥١ المنامة
تعليقات