•  حان الوقت لكي يتم إصلاح هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

استهجان حقوقي من تجديد عضوية النظام الخليفي في مجلس حقوق الإنسان

 

 

استهجن نشطاء تجديد عضوية النظام الخليفي بالبحرين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رغم الانتهاكات الواسعة النطاق التي تشهدها البلاد، على مدى السنوات الماضية.

 

وعبّر الناشط السيد أحمد الوداعي، المسؤول في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (بيرد)، عن “خيبة الأمل” بعد الإعلان الجمعة ١٢ أكتوبر عن تجديد عضوية النظام في المجلس ضمن الدورة التي تمتد بين ٢٠١٩ إلى ٢٠٢١م، مشيرا إلى “السجل المرعب” للنظام في مجال حقوق الإنسان، حيث ينتقم “بعنف” من النشطاء الذين يتعاملون مع هيئات الأمم المتحدة، كما أن النظام يرفض السماح للمقررين الأمميين بدخول البلاد.

 

وقال الوداعي “لقد حان الوقت لكي يتم إصلاح هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، حتى لا تتمكن الدول المسيئة من الحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان، واستخدام ذلك للتغطية على جرائمها”.

 

وكان لافتا أن وزير الخارجية الخليفي خالد أحمد رفع “التهاني” إلى الحاكم الخليفي حمد عيسى ورئيس وزرائه خليفة سلمان بمناسبة التصويت لعضوية نظامه في المجلس.

 

وعبر نشطاء عن خشيتهم من تصعيد النظام في البحرين للانتهاكات بعد إعادة عضويته في المجلس، مشيرين إلى أن موجة العنف والانتهاكات “تأخذ وتيرة متصاعدة في كل مرة يحصل فيها النظام على غطاء من الخارج”

 

وأشار نشطاء إلى أن الترشيحات الخاصة بمقاعد المجلس كانت عبارة عن خمسة ترشيحات لخمس كراس شاغرة، وهو ما يعني أن تجديد عضوية النظام الخليفي في المجلس لم يكن مفاجئا.

 

Tags

١٣ اكتوبر ٢٠١٨, ١٧:٤٠ المنامة
تعليقات