• حقوق الانسان او تلميع صورة النظام ؟

المؤسسة الوطنية تستكمل دورها الترويجي من خلال الترويج للسياسات الحكومية والتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان

 

 

     استكملت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان دورها في الترويج للسياسات الحكومية والتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان عبر تجميل الأوضاع المتردية في البلاد واعتبارها أن عضوية البحرين في مجلس حقوق الإنسان اعتراف دولي بالإصلاحات الدستورية والمؤسساتية للطاقم السياسي الحاكم حسب تعبيرها.

وادعت المؤسسة أنها تعمل “بشكل جاد على تعزيز مبادئ حقوق الإنسان وحمايتها طبقا للمواثيق الدولية”، وأنها “عززت التعاون مع كل الجهود الدولية المبذولة”.

ويتهم حقوقيون المؤسسة بالشراكة في التستر على تردي أوضاع حقوق الإنسان في البحرين من خلال تقاريرها ومواقفها الإعلامية المضللة، من جانبها لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قالت إنها تشعر بالقلق لأن المؤسسة تفتقر للاستقلالية في أداء وظائفها وطالبت بالعمل على ضمان امتثال المؤسسة للمبادئ المتعلقة بمركز المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان (مبادئ باريس).

وترفض حكومة البحرين وبشكل منهجي التعاون مع آليات مجلس حقوق الانسان أو مكتب المفوض السامي لا سيما فيما يتعلق بزيارات المقررين الأمميين الخاصين وطلباتهم المتكررة التي تمت عرقلتها أو رفضها.

 

.

 

Tags

١٣ اكتوبر ٢٠١٨, ١٧:٠٥ المنامة
تعليقات