• عضوية البحرين في مجلس حقوق الإنسان  ليس منجزاً دبلوماسياً

اعتبر رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش أن قبول عضوية البحرين في مجلس حقوق الإنسان ليس منجزاً دبلوماسياً أو دليل على احترام السلطة للمبادئ الحقوقية إنما هو تحصيل حاصل بفضل علاقاتها الدولية، مضيفاً “إلى جانب البحرين سبق لإسرائيل أن حصلت على العضوية رغم احتلال الأراضي الفلسطينية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

ورأى درويش إن الخارجية البحرينية تعالج “عقدة الفشل الدبلوماسي” بالترويج منذ فترة إلى توصيف تجديد عضوية البحرين في مجلس حقوق الإنسان بالمنجز، مؤكداً أن الإدانات الدولية لن تتوقف والأداء الدبلوماسي لبعض الدول الأعضاء سيبقى ثابتًا في إدانة الانتهاكات والفشل الدبلوماسي في تلميع الانتهاكات منذ 2011 سيتكرر.

وأشار الحقوقي درويش إلى أن البحرين مصادقة على 9 اتفاقيات دولية رئيسية لحقوق الإنسان وكانت مسارعة للانضمام لها كمسارعتها لتجديد عضويتها في مجلس حقوق الإنسان، بينما هي في الواقع متخلفة عن احترام المبادئ الحقوقية وفشلت في تطبيق المادة 37 من الدستور وتستخدم هذه الالتزامات الدولية كواجهة للتغطية على الانتهاكات.

هذا ولفت إلى أنه في الوقت الذي كان يتم فيه التصويت على عضوية البحرين في مجلس حقوق الإنسان، كان هناك تظاهرة سلمية في منطقة كرانة تُقمع واعتُقل عدد من الرجال فيها بينهم آباء شهداء.

 

 

Tags

١٢ اكتوبر ٢٠١٨, ٢١:٣٠ المنامة
تعليقات