• مقاضاة شركة بريطانية من قبل بحرينيين لبيعها النظام برامج تجسس

كشفت صحيفة الغارديان أن شركة بريطانية تعنى ببرامج التجسس تواجه إجراءات قانونية بعد أن قام معارضون بحرينيون بمقاضاتها لبيعها برامج تجسسية للبحرين على الرغم من علمها بأنها ستسخدمها لقمع الاحتجاجات في البلاد.

ووفق الصحيفة فإن شركة غاما قد باعت الحكومة البحرينية برنامج “FinFisher” على الرغم من وجود العديد من التقارير الصحفية والحقوقية حول الجرائم التي ترتكب بحق حقوق الإنسان في البحرين.

محامون رفعوا القضية نيابةً عن الأستاذ حسن مشيمع وابنه علي وعن موسى عبدعلي ود. سعيد الشهابي، وهم يقاضون شركة غاما والشركات ذات الصلة في المملكة المتحدة وألمانيا وكذلك مالك الشركة لوثيان نيلسون كملحقات مزعومة في سوء استخدام المعلومات الخاصة من قبل حكومة البحرين.

غاما شركة تأسست في تسعينيات القرن الماضي وتقوم بتصنيع وتوزيع برامج التجسس ، وهي برامج مصممة لمراقبة الاتصالات بشكل سري. منتجها الرئيسي هو مجموعة برامج التجسس التي تسمى “FinFisher” والتي تحصد سرًا بيانات الاتصال والبريد الإلكتروني من الأجهزة المستهدفة.

وذكرت الصحيفة أن المواد الترويجية التي نشرتها ويكيليكس عام 2011 توضح كيف يمكن للبرنامج تجاوز أنظمة مكافحة الفيروسات الشائعة ، وتسجيل ضربات المفاتيح لأجهزة الكمبيوتر المستهدفة  وتنشيط ميكروفون أو كاميرا الجهاز من أجل “المراقبة المباشرة”.

وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن الشخصيات المدعية الأربعة تقول  أن حواسيبهم كانت مستهدفة ببرنامج FinSpy ، الذي تم تصنيعه في المملكة المتحدة وبيعه إلى الحكومة البحرينية. وتتهم غاما بتوفير التدريب لموظفي الحكومة البحرينيين حول كيفية استخدام البرنامج بشكل صحيح ، بالإضافة إلى الدعم الفني وتحديثات البرامج.

 

 

Tags

١٢ اكتوبر ٢٠١٨, ١٧:٠٩ المنامة
تعليقات