• الفعاليّة الجانبيّة للبحرين بشأن التسامح الديني بنيويورك محاولة خادعة لصرف الانتباه عن الأزمة الحقوقية

وصفت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان الفعالية الجانبيّة التي أقيمت في سبتمر الماضي بمدينة نيويورك لمركز الملك حمد للتعايش السلمي بأنها أحدث حلقة من سلسلة الحيل الإعلاميّة التي تهدف إلى إخفاء التمييز المستمر ضد سكان البلاد الشيعة.

وقالت المنظمة في بيان أصدرته إن الفعالية التي أتت بالتزامن مع الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة اجتمع فيها مسؤولون بحرينيون في مركز الملك حمد للتعايش السلمي للتأكيد على إعلان البحرين العام الماضي بشأن التسامح الديني، الذي وقعه ناصر بن حمد في سبتمبر 2017، بذلت من خلالها الحكومة البحرينية مجهودًا جديداً لتبييض سجلها المرير بالتمييز الديني المدعوم من الدولة، وذلك في أحد أبرز المنتديات الدولية في العالم.

وعلى الرغم من أن الاحتفال والإعلان يُلزمان البحرين على ضمان الحق في حرية المعتقد، إلا أن التمييز الديني المنظم ضد الأغلبية الشيعية للبحرين لا يزال متفشياً، لذلك أدانت منظمة أمريكيون رفض الحكومة المستمر لمكافحة التحيز الطائفي وسط حملة علاقات عامة مخادعة لتبييض سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وتعليقاً على ذلك، قال المدير التنفيذي لمنظمة أمريكيون حسين عبد اللّه “لقد رأينا مراراً وتكراراً أن البحرين ليس لديها نية لتنفيذ أي من وعودها العلنية بالحرية الدينية عندما يتعلق الأمر بالأغلبية الشيعية في البلاد، ومن إعلان البحرين وزيارة ناصر إلى متحف التسامح إلى هذا الماضي الوزاري لتحسين الحرية الدينية، رفضت البحرين بالكامل أن ترقى إلى كلماتها النبيلة في بلادها.”

كما وصف عبد الله الفعاليّة الجانبيّة للبحرين والأمم المتحدة بشأن التسامح الديني بالمحاولة الأخرى الخادعة لصرف الانتباه عن أزمة حقوق الإنسان في البحرين وتقديم ادعاءات كاذبة عن التقدم أو الشمولية، مؤكداً على عدم خداع المجتمع الدولي من خلال عرض فارغ آخر يضعه المسؤولون الحكوميون، بل يجب على المجتمع الدولي إجبار البحرين على تنفيذ التزاماتها الحقيقية والتزاماتها التعاهدية بالقضاء على التمييز الديني وحماية حقوق الإنسان من خلال الإصلاح الجوهري – وليس الإعلانات الفارغة”.

 

Tags

١٠ اكتوبر ٢٠١٨, ١٦:٣٣ المنامة
تعليقات