شنت السلطات البحرينية حملة تضييق على المراسم العاشورائية واستدعت عدداً من الخطباء والمنشدين للتحقيق واعتقلت عدداً منهم. واعتبر منتدى البحرين لحقوق الانسان هذه الاجراءات التعسفية محاولة لترهيب ومعاقبة الخطباء والمنشدين.

 

   

السلطات البحرينية تستأنف عادتها السنوية في التضييق على مراسم عاشوراء وتستدعي للتحقيق خطباء ومنشدين وتعتقل عدداً منهم. وتشن حملة نزع وتخريب للمجسمات واللوحات الفنية والرايات الحسينية.

السلطات احالت عدداً من الخطباء الى التحقيق لساعات قبل ان تعتقلهم وفق ما يسمى بقانون الارهاب على خلفية خطبهم العاشورائية، واعلنت توقيف استاذ الحوزة والمربي الشيخ هاني البناء والخطيب الحسيني الشيخ ياسين الجمري.

كما داهمت السلطات منطقة كرباباد حيث تشهد المنطقة عزاء مركزي في اليوم التاسع وهددت الاهالي باطلاق النار ومنع المواكب في حال خرجت المواكب قبل موافقة الجهات الامنية.

رئيس منتدى حقوق الانسان باقر درويش قال ان الديوان الملكي اعطى الضوء الاخضر لوزارة الداخلية لتصعيد الانتهاكات وتحفيز كتابة التقارير لدى المخابرات للوشاية ضد الخطباء والرواديد، حيث توزعت الانتهاكات بين الاستدعاءات الامنية والتعديات على مظاهر عاشوراء والتوقيف التعسفي وخطابات الكراهية، بل حتى السجناء لم يسلموا من انتهاك حرياتهم الدينية.

مع العلم بان انتهاكات عاشوراء تسير في خط تصاعدي منذ 2014 واصبحت موسمية، ففي العام الماضي افتتح عاشوراء بـ43 انتهاكاً في 25 منطقة.

واضاف درويش ان المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان اخفقت في تسجيل موقف ضد الانتهاكات، فضلا عن السلطات منحت نفسها سلطة تقديرية موسعة تمكنها من التعسف، وهي استعملت صلاحياتها في التحقيق والملاحقة القضائية كأدوات تغييب ومعاقبة ضد الخطباء والمنشدين.

وتشهد عاشوراء الامام الحسين "عليه السلام" حضوراً وتفاعلاً واسعاً من الشارع البحريني رغم الملاحقات الامنية والاعتقال وتضييق السلطات.

 

Tags

٢٠ سبتمبر ٢٠١٨, ١٧:٣٠ المنامة
تعليقات