• صندوق العمل “تمكين” يموّل 12 معرضاً فنياً خارجياً لشركة مملوكة لمديرة مكتب زوجة ملك البحرين وشريكتها الهندية

قالت وكالة أنباء البحرين “الحكومية” إن صندوق العمل “تمكين” يموّل 12 معرضاً فنياً خارجياً في إطار برنامج عمل محدد لمدة ثلاث سنوات.

وذكرت الوكالة أن المعارض تأتي من ضمنها تنظيم معرض سنوي في البحرين خلال شهر مارس من كل عام، إضافة إلى تنظيم ثلاث فعاليات فنية دولية بدورية سنوية للترويج لأعمال الفنانين والفنانات التشكيليين.

وتعقد المعارض لشركة تجارية مملوكة لمديرة مكتب زوجة ملك البحرين مرام بنت عيسى آل خليفة وشريكتها الهندية كانيكا سابروال، واستغلت مرام منصبها لتوقيع عقد الدعم مع صندوق تمكين.

وقالت مرام بنت عيسى آل خليفة على هامش تنظيم المعرض في العاصمة الفرنسي باريس إنها مرتاحة إزاء تحقيق معرض “فن البحرين عبر الحدود” لأهدافه في تعزيز مكانة البحرين كمركز فني إقليمي على حد قولها.

الجدير ذكره أن مرام وكانيكا أسستا “شركة ارت اند سبايز” التجارية المتخصصة في المعارض الفنية لكنها فشلت ووضعت “تحت الرهن” بعد اقتراضهما مبلغاً قيمته 20 ألف دينار من بنك البحرين للتنمية، قبل أن تطلبان رعاية زوجة الملك سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة ودعم نجلها ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة عبر مجلس التنمية الإقتصادية وشركات شركة ممتلكات القابضة.

وأسست الهندية كانيكا سابروال بعد تجنيسها شركتها الخاصة “ارت سلكت” برأس مال يبلغ 5 آلاف دينار وهي شركة متخصصة في تنظيم المؤتمرات والمعارض التجارية وهي الشركة الاستشارية نفسها للمعارض التي تنظمها الشركة الأولى “ارت اند سبايز” وتدعمها تمكين.

وتملك مرام بنت عيسى آل خليفة 51% من أسهم “شركة ارت اند سبايز” فيما تملك الهندية 49%.

الجدير ذكره أن تقارير إعلامية كانت قد كشفت أن المعرض الفني “الفن البحريني عبر الحدود” الذي ترعاه زوجة ملك البحرين سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة ويدعمه ولي العهد عبر مجلس التنمية الاقتصادية فشل في دفع فواتير تصل قيمتها لآلاف الدولارات.

التقارير قالت أن المعرض الذي وصف بالحدث الثقافي الرائد في البلاد، كلف المنامة ملايين الدولارات لكنه يُدار بطريقة سيئة، وقالت جانيت رادي، مستشارة متخصصة في الفن الشرق أوسطي ومقرها لندن، لصحيفة “آرت نيوزبيبر” أن الحدث “يشوه سمعة البحرين”.

تعتبر رادي من بين مجموعة من العارضين والمتعاونين السابقين الذين يطالبون شركة “آرت سيليكت” التي نظمت معرض آرت باب “الفن البحريني عبر الحدود” بتسوية فواتير يصل بعضها إلى 5،000 دولار أمريكي لكل فرد.

واشتكى المشاركون أيضا من عدم الكفاءة في تنظيم الحدث، وفي رسالة بالبريد الإلكتروني قال مكتبها أنه قد يتم تمديد العقد الحالي لمدة ثلاث سنوات مع الشركة المنظمة.

١٥ سبتمبر ٢٠١٨, ١٠:٤٩ المنامة
تعليقات