• الحراك الشبابي في بلدة بوري ينشر “قائمة عار” تضم مترشحين للانتخابات المقبلة

أعلن الحراك الشبابي في بلدة بوري، وسط البحرين، عن قائمة “العار” ضمت أشخاصا من البلدة أعلنوا عن ترشحهم للانتخابات البرلمانية التي دعت القوى الأساسيّة في البلاد إلى مقاطعتها بسبب جرائم النظام الخليفي وانتهاكاته.

ونشر حساب تابع للبلدة إعلانا مقتضبا باسم الحراك الشبابي، وصف فيه المترشحين للانتخابات بأنها “أفراد زمرة التملق”، وأنهم “خارجون عن الإرادة الشعبية”.

ووجه الحراك تحذيرا بعبارة “قد أُعذر من أنذر.. فحذار من عواقب تسلقكم الوخيمة”، داعيا إلى سحب الأشخاص المعنيين ترشحهم “فورا” للانتخابات المقبلة.

وكانت صحيفة (الأيام) الرسمية أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه “من المتوقع أن يكون السبت الموافق الرابع والعشرين من شهر نوفمبر المقبل” هو تاريخ الاقتراع للانتخابات البرلمانية والبلدية، وأضاف المصدر نفسه بأن باب الترشح رسميا للانتخابات سيكون في منتصف شهر أكتوبر المقبل.

وقد أعلن عدد من الأشخاص ترشحهم للانتخابات المقبلة، وكان كثير منهم من المجنسين وسييء السمعة، وشاعت بين المواطنين موجة من السخرية من الانتخابات والمترشحين لها، لاسيما مع توالي العديد من المجنسين الذين لا يجيدون العربية وبعض “الراقصات” لترشيح أنفسهم.

وأعلنت قوى ثورية معارضة رفضها للانتخابات والتأكيد على خيارها في إسقاط النظام الخليفي، كما شددت على “المفاصلة” مع النظام ومؤسساته، بما في ذلك البرلمان، الذي تعتبره “بلا صلاحيات حقيقية، ويمثل غطاءا لتمرير القوانين القمعية”.

١١ اغوسطس ٢٠١٨, ١١:١٣ المنامة
تعليقات