• عامان على منع أكبر صلاة جمعة للشيعة في البحرين، كيف مُنعت وما هو الخطاب الأخير؟

يومان فقط يفصلان عن الذكرى السنوية الثانية عن منع السلطات البحرينية إقامة أكبر صلاة جمعة للشيعة في البحرين، ففي 15 يوليو 2016 كان الوصول الأخير لسماحة العلامة الشيخ محمد صنقور إلى منبر جامع الإمام الصادق عليه السلام بمنطقة الدراز المحاصرة آنذاك.

وفور وصوله إلى منبر الجمعة بعد 4 أسابيع من توقف الصلاة أكد العلامة صنقور أن طريق الحل للأزمة الراهنة في البحرين “ليس بحاجة لأكثر من مد الجسور والإصغاء لهواجس الناس وتطلعاتهم وذلك بالتداول والتحاور بعيداً عن مشاعر الغضب”.

خطاب مد الجسور هذا كان الأخير، وساعات فقط بعد الخطاب حتى إستدعتي إمام أكبر جمعة للشيعة في البحرين إلى التحقيق في مركز شرطة البديع دون توضيح الأسباب، قبل أن يُعتقل على خلفية إقامة صلاة الجمعة ما اعتبر استهدافٌ عمليٌّ بيّنٌ لشعيرة الجمعة والخطاب الديني.

منع صلاة الجمعة سبق إسقاط جنسية أعلى مرجعية دينية في البحرين والخليج سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم وفرض الحصار على منطقة الدراز بأيام، ففي 15 يونيو قرر النظام البحريني منع إقامة صلاة الجمعة دون إبداء الأسباب في خطوة سبقتها بساعات خطوات حل جمعية التوعية الإسلامية وهي كبرى الجمعيات الثقافية الشيعية في البلاد وتعد أول جمعية إسلامية في البحرين تأسست العام 1971 وتعرضت للإغلاق التعسفي لمرتين في إطار الاضطهاد الديني.

كما سبقتها إيقاف السلطات نشاط جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعد دعوى مستعجلة من وزارة العدول والشؤون الإسلامية والأوقاف وإغلاق كافة مقارها في البلاد.

109 أسابيع مرّت منذ إعلان النظام منع أكبر صلاة جمعة للشيعة في البحرين أقيمت فيها صلاة جمعة وحيدة في 15 يوليو 2016 بإمامة العلامة صنقور فيما أقيمت صلاة الجماعة بإمام سماحة السيد محسن الغريفي في 2 سبتمبر 2016 ومنذ الصلاة الأخيرة مرّ 97 أسبوعاً متتالياً بلا صلاة جمعة حتى اليوم 13 يوليو 2018.

Tags

١٣ يوليو ٢٠١٨, ١٨:٥٤ المنامة
تعليقات