لم تكن الاقامة الجبرية على اية الله الشيخ عيسى قاسم سوى قيد ثقيل على صحته، وكأن النظام البحريني حاول تصفية الحساب مع سماحته واستهدافه بصحته بعدما عجز عن فك عضضه كقائد شجاع يقف الى جانب جهة الحق مقابل كل الجهات.

وقال الاعلامي البحريني ابراهيم المدهون ان النظام البحريني وجه رسالة مهينة للشعب البحريني عندما قام بإهانة اكبر رمز لهذا الشعب.

وافاد المدهون ان اجراء النظام بفك الحصار التدريجي عن منطقة الدارز جاء بعد سفر الشيخ قاسم الى لندن، مشيرا الى ان النظام لا يريد ان تصل الجماهير البحرينية الى اية الله قاسم.

وندد المدهون بمحاولات التوظيف السياسي لقضية الشيخ قاسم من قبل النظام البحريني وايحاءه بانه قدم مكرمة انسانية للشيخ قاسم من خلال السماح له بالسفر الى لندن لتلقي العلاج، موضحا ان نظام المنامة قام باهانة الشيخ قاسم ووضعه تحت الاقامة الجبرية ما ادى الى تدهور صحته وما كان ليسمح لمساحته بالسفر لولا الضغوط التي فرضت على النظام.

وحمل المدهون رأس النظام المسؤولية عن تردي الوضع الصحي لاية الله قاسم لانه هو من فرض الحصار على سماحته وفرض قيودا على حركته.

بدوره حذر الناشط السياسي جعفر الحسابي من محاولة ابعاد سماحة اليشخ قاسم عن البحرين من خلال تقديم التسهيلات لسفره الى لندن لتلقي العلاج.

وقال الناشط السياسي جعفر الحسابي ان سماح النظام لاية الله قاسم بالسفر لتلقي العلاج ما هو إلا رفع عتب من قبل هذا النظام بعد سنتين من الحصار القصري على سماحة الشيخ وبلدة الدراز مؤكدا ان عجز النظام عن ايجاد مخرج سياسي للازمة في البلاد دفع به لتسهيل سفر اية الله قاسم لتلقي العلاج.

واوضح الحسابي ان جواز السفر الذي اعطي لسماحة الشيخ قاسم تنتهي صلاحيته بعد سنة واحدة فقط، مشيرا الى الاشخاص الذين يقوم النظام بترحيلهم قصرا يعطون جواز سفر لمدة سنة واحدة كما حصل مع الشيخ حسين النجاتي واخرين.

وحذر الحسابي من ان تكون عملية تسهيل سفر اية الله قاسم الى لندن عبارة عن عملية مبطنة لابعاد سماحة الشيخ بعد تغليفها بطابع انساني.

وشكك الحساني بنوايا النظام تجاه اية الله قاسم مشيرا الى انه ان النظام لو اراد بالفعل العطف على سماحة الشيخ لقام باعادة الجنسية الى سماحته وضمان كامل حقوقه المدنية.

ضيوف الحلقة:

الاعلامي البحريني ابراهيم المدهون

الناشط السياسي جعفر الحسابي

١٢ يوليو ٢٠١٨, ١٠:٥٩ المنامة
تعليقات