سجل حقوق الانسان في البحرين يشهد تدهورا مستمرا في كل المجالات من الاعتقال الى التعذيب والمعاملة السيئة خلال الاحتجاز والاختفاء القصري وصولا الى الاضطهاد الديني واحكام المؤبد والاعدام.

والمنظمات الحقوقية الدولية تقول ان ما يجري يتناقد مع ادعاء الحكومة البحرينية بإحرازها تقدما على مسار حقوق الانسان، فلم تجري اي محاسبة لكبار المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان الجسيمة التي وقعت بما في ذلك الوفيات اثناء الاحتجاز على صلة بالتعذيب كما تقول المنظمات الحقوقية.

كما ان منتقدي الحكومة البارزين ما زالو وراء القضبان بتهم لا تتعلق إلا بممارستهم لحقهم في حرية التعبير والتجم، وفي حين تستمر السلطات البحرينية في اعتقال وملاحقة المعارضين امام القضاء ومنهم مدافعون عن حقوق الانسان في اتهامات امنية.

وقال رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان باقر درويش "ان السلطات البحرينية تدعي بشكل مستمر انها تتعاون مع آليات الامم المتحددة ومع المؤسسات الحقوقية المعنية بواقع حقوق الانسان ولكنها بمجرد ان يوجه إليها انتقاد من المفوض السامي او الامين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان تبدأ السلطات البحرينية ببث خطابات الكراهية المعدة مسبقا في الاعلام الرسمي ومواقع التواصل الاجتماعي للتشويش على الحقائق".

واضاف درويش "ان السلطة تعمد الى تحويل الخلاف مع المفوضية السامية الى خلاف شخصي مع رئيس المفوضية الامير زيد بن الحسين باعتبار ان الخارجية البحرينية لا تتقبل ان يكون مسؤول عربي من الاردن يدير المفوضية السامية وينتقد واقع حقوق الانسان في البحرين".

من جانبها اكدت رئيسة اللجنة العربية لحقوق الانسان فيوليت داغر ان ادعاءات السلطة البحرينية عن إحرازها تقدما على مسار حقوق الانسان عار عن الصحة تماما مشيرة الى ان السلطات البحرينية تضيق الخناق على المعارضة وتدفع بهم الى حمل السلاح لتحويلها الى معارضة غير سلمية ليسهل على السلطات استدافها وتدمير البحرين.

 

ضيوف الحلقة:

رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان باقر درويش

رئيسة اللجنة العربية لحقوق الانسان فيوليت داغر

٠٥ يوليو ٢٠١٨, ٠٩:٤١ المنامة
تعليقات