• الحقوقية ابتسام الصائغ: السلطة تمارس سياسة الانتقام مع العلماء لاحتضانهم الوطن

ذكرت المدافعة البارزة عن حقوق الإنسان ابتسام الصائغ أنه وبالرجوع لكل ما تعرض له العلماء المعتقلين من تنكيل منذ لحظة الاعتقال حتى المحاكمة والذي هو مستمر طوال فترة قضاء الحكم وذلك بسبب ممارستهم نشاطهم الديني، فإنه يكفي القول بأن إمامة صلاة او قراءة دعاء او إحياء برنامج ديني كفيل بنقلهم للحبس الانفرادي.

كلام الضائغ الذي جاء ضمن حملة التغريد المتضامنية مع العلماء المعتقلين، أشارت من خلاله إلى أن السلطة تمارس سياسية الانتقام منهم لإنهم رفضوا المساس بكرامة المواطنين وساندوا الحقوق المكفولة واحتضنوا الوطن وغضبوا على هتك الاعراض وتوجوا ضحايا القمع العنيف من قبل السلطة بوسام الشهادة.

ورأت الصائغ أن هذه أساليب ممنهجة تستخدم لسحق هيبة العلماء الذين يمتلكون حب الجماهير واحترام الجميع، وأضافت أن هناك ارقام ترصد لشخصيات دينية من مكون واحد يتعرضون للاستهداف والاعتقالات التعسفية لاسباب تتعلق بممارستهم حقهم في الخطابة ودورهم الاجتماعي.

وتطرقت الصائغ في تغريدات نشرتها في تيوتر، إلى حالة عالم الدين الشيعي الشيخ علي المسترشد الذي تعرض للتعذيب حتى أصيب بنوبة قلبية وكان على وشك الموت، مضيفة أن هذه الحالة قد وثقها تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق ومع ذلك حكم عليه بالسجن بتهم انتزعت تحت وطاة التعذيب بينما المعذب حر طليق.

Tags

١٤ يونيو ٢٠١٨, ١٥:٤٠ المنامة
تعليقات