• علماء البحرين يصدرون بيانا خاصا حول سياسة القمع التي تمارسها السلطات الحاكمة ضد شعب البحرين

اصدر علماء البحرين بيانا خاصا حول الانتهاكات و التعديات التي تمارسها السلطات البحرينية ضد شعبها.

وحمل العلماء السلطة الحاكمة مسؤولية كلَّ ما جرى ويجري على الشعب البحريني من مظالم وتعدّيات على الأرواح والنّفوس والدِّماء والأعراض والمقدّسات والأموال والحقوق.

ودعا البيان إلى الاحتفاء الكبير بالشهيد " حسن البحراني " ومراسيم تشيّيعه الحقيقي والرّمزي والمشاركة في الفعّاليات الخاصة بهذه المناسبة. متوجهين بالشكر إلى كل الأفراد والجهات والجهود التي بُذلت للعثور على جثامين شهداء الحرية.

وفيما يلي النص الكامل للبيان :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ…) التوبة ٥٢

بكلِّ فخرٍ واعتزاز ارتقى الشَّهيد الرّابع من شهداء الحرّية الشَّهيد حسن علي عباس البحراني شهيدًا وشاهدًا على ظلامته وظلامة شعبه ووطنه، حيث تمَّ العثور على جثمانه قرابة سواحل بوشهر الإيرانية، والذي فُقد لقرابة الشهر وأبى إلّا أنْ يلتحق بأصحابه الشُّهداء الثّلاثة (ميثم علي إبراهيم يوسف، والسَّيد محمود عادل كاظم، والسَّيد قاسم خليل درويش) في الحياة والجهاد والاستشهاد والمظلومية وحتّى المدفن بإذن الله تعالى.

وفي الوقت الذي نُعزّي فيه ونواسي أهله وذويه ومحبّيه وكلّ الشّعب الأصيل ونُشاركهم الألم إلّا أنَّنا نرفع رؤوسنا فخرًا واعتزازًا بشهدائنا وقرابين ديننا وعزّتنا وكرامتنا.

كما نُحمّل النّظام الظّالم كلَّ المسؤولية في كلَّ ما جرى ويجري على شعبنا المظلوم من مظالم وتعدّيات على الأرواح والنّفوس والدِّماء والأعراض والمقدّسات والأموال والحقوق.

ولله درُّك يا شعبنا الصّابر الأبي وأنت ترى شبابكَ ورِجالكَ وحتّى نسائكَ بين قابعٍ في السّجون وآهاتها وبين مطاردٍ خائف يترقّب لا مأوى له وبين مهجّر قسرًا أو مهاجر فرّ مِنْ وطنه باحثًا عنْ الأمان وبين شهيدٍ وشهيد.

وفي الوقت نفسَه ترى المُجنسين سياسيًا والمرتزقة والمجرمين يسرحون ويمرحون في البلد ويتنعّمون بخيراته مطمئنين وعلى حساب حقوقكَ وآهاتك. فصبرًا صبرًا أليسَ الصبحُ بقريب.

ونتوجّه بالشكر الجزيل والتقدير لكلّ الأفراد والجهات والجهود التي بُذلت للعثور على جثامين شهدائنا الأبرار ومواراتها الثّرى.

كما نُذكّر شعبنا الوفي للشُّهداء بالاحتفاء الكبير بهذا الشَّهيد المظلوم ومراسيم تشيّيعه الحقيقي والرّمزي والمشاركة في الفعّاليات الخاصة بهذه المناسبة.

وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

 

Tags

١٩ مارس ٢٠١٨, ١٥:٣٨ المنامة
تعليقات