• القوى الثورية تقيم ندوة سياسية ‎#خيارنا_المقاومة بمرفأ الكلمة في قم المقدسة بمشاركة شخصيات من اليمن والعراق والحجاز والبحرين

القوى الثورية تقيم ندوة سياسية #خيارنا_المقاومة بمرفأ الكلمة في قم المقدسة بمشاركة شخصيات من اليمن والعراق والحجاز والبحرين. ضمن فعاليات القوى الثورية في الذكرى السابعة للإحتلال والغزو السعودي الإماراتي للبحرين

 

 

ضمن فعاليات القوى الثورية في الذكرى السابعة للإحتلال والغزو السعودي الإماراتي للبحرين أقيمت في يوم الثلاثاء 13 مارس 2018م ندوة سياسية تحت عنوان "خيارنا المقاومة" بمرفأ الكلمة في مدينة قم المقدسة في الجمهورية الإسلامية في إيران.وقد شارك في الندوة السياسية السيد صادق الشرفي ممثل حركة أنصار الله والسيد عباس ممثل حركة النجباء والشيخ عبدالله الصالح القيادي في جمعية العمل الإسلامي.وأكّد المشاركون على أن الدور الذي يلعبة النظام السعودي في المنطقة هو "إجراميٌّ بإمتياز"، وقد وصفهم ممثل حركة النجباء بالشيطان الأصغر الذي يعمل في إطار الشيطان الأكبر.كما أكّد السيد الشرفي على الموقف اليمني بقوله: "باسم أنصار الله وباسم الشعب اليمني نقف مع الشعب البحريني ونثمن حركة الصمود الشعبية التي ستثمر قريبًا".فيما دعا نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي "امل" العلامة الشيخ عبد الله الصالح أبناء الشعب البحريني نخبًا وأفرادًا وأحزابًا للتكاتف وتسليط الضوء على الاحتلال والسعي الجاد لتشكيل "معارضة مقاومة" تتصدى للمحتلين السعودي والإماراتي، بحسب الصالح.وقد تم مناقشة مجموعة محاور في هذه الندوة منها ما تقدم به العلامة الشيخ عبد الله الصالح والذي جاء ضمن عدة محاور:المحور الأول: إيجاز عن الوضع والشأن العام الداخلي في البحرين والمنطقة الشرقية..* بعکس طموحات آل خلیفة وآل سعود ومن معهم ومن وراءهم، ثورة البحرين تتجدد في ذكرى إنطلاقتها السابعة وذكرى الاحتلال السعودي البغيض.* المأزق الخليفي يزداد إتساعاً وفشل الخيار الأمني والتحايل على المطالب الشعبية المحقة تتراكم وتتأكد، بل ومطلب سقوط الحكم الخليفي يقترب أكثر التحقق؛ وسلطة آل خليفة أصبحت غَيرِ مقبولة وغير مرحب بها لا شعبياً ولا إقليمياً ولا دولياً سوى من السعودية والإمارات وكيان الاحتلال وبريطانيا وامريكا.* إزدياد التلاحم والاصطفاف الشعبي وإتساع رقعة القناعة ووجوب دفع فاتورة التغيير نتيجة الإصرار على الخيار الأمني،والاستهداف العشوائي للناس، وإرتفاع وتيرة التقارب مع عدو الأمة، وإرتفاع وتيرة الأحكام الفلكية والإعدام وإسقاط الجنسية.* فشل ال سعود في تقديم اي ثمن شعبياً ووعود الانفراج وتخفيف القبضة الأمنية وإستهداف المواطنين الشيعة وتثبيت أحكام الاعدام والمؤبد على خلية الكفاءات، في ضوء ذكرى إعتقال آية الله المجاهد الشيخ حسين الراضي، وسقوط شهيد جديد وصمود المقاومين وعدم إستسلامهم كما كان يعتقد آل سعود ومرتزقتهم.* التملل الكبير ضد أمريكا ترامب الصهيونية حتى من حلفائه الأوربيين فضلاً عن روسيا والصين واليابان ومحور المقاومة وشعوب الأمة الاسلامية والعربية.* إنسداد أفق التسويات في كل من البحرين، واليمن، وسوريا، ولبنان، وحتى العراق، وتيقن فشل المشروع الصهيوسعودي في المنطقة.المحور الثاني: الأدوار السلبية لسياسات آل سعود على الشأن الداخلي في البحرين.* خلفية لأبد منها:١/ الكيان الصهيوني والكيانات القبلية في الخليج هي بيادق الاستعمار يتحكم فيهم ويحركهم متى وأنى شاء، وإن كل هذه الكيانات هي الامتداد الطبيعي للإستعمار رغم الجهل الكبير بهذه الحقيقة.٢/ جلبهم الاستعمار وتعهد بحمايتهم والمحافظة على كراسيهم مقابل المحافظة على الهيمنة الغربية في المنطقة والسيطرة على ثرواتها، وأن تكون هذه القبائل جيوش متقدمة للإستعمار وقت الحاجة لمنع الاستقلال والتحرر والانفصال عن الغرب.٣/ الكيان الغاصب يتولى الدول العربية الكبرى وآل سعود يتولون مشيخات الخليج.٤/ آل سعود صنيعة الانجليز وثقتهم وحربتهم المتقدمة، وزعيمة المنطقة في الاستراتيجية الاستعمارية (الهجوم على العراق والأردن، إرسال التكفيريين للعراق وسوريا، غزو البحرين واليمن، قيادة إنقلاب في قطر، التغلل في الشأن الداخلي الكويتي والعماني، و..الخ).٥/ جرائم آل سعود في البحرين.- في الدولة السعودية الثانية أيام فيصل بن تركي سيطر على البحرين وفرض على شعبها دفع ضريبة له على كل عائلة.- إعتاد الوهابيون إثارة القلاقل والاضطرابات في البحرين منذو سنة ١٨٣٢ حتى ١٨٤٦م حين فشل خيارهم في تنصيب حاكم موالٍ لهم هو عبدالله الخليفة فلما فشل فر للدمام ومنها الى عمان حيث توفي فيها سنة ١٨٤٩م.- في عام ١٩٢٣م حرك آل سعود الدواسر لإثارة القلاقل في مناطق البحرين حتى قرر الانجليز طردهم للدمام، وأعادهم حمد بن عيسى بعد مشروعه الاصلاحي.في هذه الهجمات تم تخريب الحوزات والمعاهد الدينية ومصادرة كثير من مساجد الشيعة كمسجد الخميس وغيره، وإجبار العلماء والفقهاء خاصة على الهجرة، حيث غادروا للدول المجاورة؛ البصرة، ومدن إيرانية مثل بوشهر، بندر عباس، المحمرة، عبادان، الأهواز، شيراز، وإصفهان وغيرهم، وحتى اليمن وأفريقيا وغيرهم.

خاص: موقع 14 فبرایر

١٦ مارس ٢٠١٨, ٠٩:١٧ المنامة
تعليقات